فوق السطور

أساوم عمرى لكي لا يفر إلى المستحيل من المحتمل / وألصق ذنبي بضعفي القديم وأبحث عن قوة تُرتجل.


صباحاتٌ مُؤجـّلة

أعينُ الحـُرّاس ِما أبقتْ لنا .. إلا البكاءْ / وارتضى الكُهـّانُ رفعا ًللأيادي بالدعاءْ / أصدروا فتوى بأنّ .. / 'الصبرَ مِفتاحُ الفلاحْ'.


قصائد من سونا الله

كُلّ مصابيح التعبيرِ / تَوقّفَت عن الإشتِعال / تعيقُ كلامُي / ما عدا صمتي / سيكشف إليك قريباً / بأنّني اشتهيتُك مِنْ صميمِ قلبِي.


لا تقولي شيئا

فقط إخلعي ثوب السواد وانخرطي في دمي. كل الأطيار والمرجان والبحار والأمواج والرياح والأقحوان، أعدوا لك الرحلة.


العنكبوت

أستعير بؤبؤ طفل وأحدّقُ أحدّق. يرفُ الهُدب أرنو شرقا. تلتفّ قضبان أرنو غربا. يصدمني جدار.


صباح الخير أيها الملل

الشيء الوحيد الذي لا يشاركني فيه هو الحمام, فقد كنا نقترع لنرى من الذي يستخدمه أولا.


من وحي أكتوبر العظيم

هُم مَن علمنا الوفاء / هم مَن فرشَوا على الدربِ الضياء / هم مَن رفعوا هاماتنا للسماء.


البئر في جسدي

يا بئراً تنضح بدموع الوتر الجواني / يرن صداك رطبا في جوفك / لا زلت تنوئين بأسرار النوح المر.


من يجرح الورد فوق دموعنا؟

من يعتلي المنصة ويقرأ سطرا ولو واحدا من قصيدته لابد أن يحرك نظارته ويخلل شعره ويتشبث بحركة خصلاته.


سوبر ماركت

وضعوا الأرفف كلها في سلة التسوق .. غلفوها بضحكات الفوز .. وانطلقوا بها إلى حقيبة السيارة.


حبات اللؤلؤ

أجري وأسعى بين الحلم والتأمل / كم شوطا أَحتاجُ / ليتدفق ماء القصيدة؟


تشكيل

فاكتبْ من غير التشكيل: (عام مر) / حتى يقرأها من شاء: عام مَرّ / أو يقرأها من شاء:(عام مُرّ).


حصباء الإنتظار

تعلّمت ككلّ الشّعراء / اللّعب في وحل الكلمات / وماء الحروف الخرساء / تعلّمت كيف من ضفائرك / أصنع أشيائي.


سقوط الأوراق

تتفرع الموضوعات وتنصب حتى تقوم السيدة المتجاهل دورها في وجه رجل المنصة كموجة عاتية تصطدم بصخرة صمّاء.


كأنَّ الوردَ يهذي

كنتُ كلهفةِ الصوفيِّ مرتعشاً ومحموماً ومطوِّياً على شَغفي / لظى كُلِّ القيانِ, وكُلِّ محظيَّاتِ مُلكِ الرومِ / ينزفُ فيَّ كالنوَّارِ في آذارِ.


نريدُ فلسطين

نريدُ وطنناً كالأوطان / يعيشُ فيهِ الإنسان / مثلَ أي إنسان / مع أبي عباس وأبي هنية / قبل فواتِ الأوان.


قصص أخرى في حجم الكف

عمود خيمتي كُسر، وأنت وتدها الهش.. لم يجف القبر من دمعك المسكوب. باب العزاء بإخوتك أولى.


لا أُخفي عنكِ

أنا قد يموتُ الشيءُ واللاشيءُ فيَّ - أقولُ – إلاّ الطفلَ فهو منازلي إنْ بعثرَتْني يَدُ السنين.


قصة مثل

قام المختار بتعيينه حارسا لديوانه، وهي مهنة لم تكن قائمة أساسا، تم ارتجالها خدمة لمنير ولما يقدمه لأهل بلدته.


أنادي من جوف ظلمة الدويقة

رسالة من تحت الأنقاض من سكان المقابر / من سكان العشوائيات / من سكان العراء / من أصحاب المخيمات / من الضبعة / من دير ياسين / من قبر الجندي المجهول.